Lewati ke konten

Kitab: Thali'atut-Tankil · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 9, halaman 119

  1. كتاب «تعزيز الطليعة»
  2. الباب الأول: في مطالب متفرقة
  3. ٣ - فصل في رمي الأستاذ من يحاول رده إلى الحق ببغض أبي حنيفة ومعاداته
  4. حول قول ابن عيينة: ما رأيت أحدا أجرأ على الله من أبي حنيفة

طريق أبي مريم الأسدي عن عمار، وأخرج (¬١) نحوه من طريق أبي وائل عن عمار.

فلم يؤثِّر هذا في كثير من الناس، بل رُوي أن بعضهم أجاب قائلًا: "فنحن مع من شهدت له بالجنة يا عمار".

فلهذا كان من أهل العلم والفضل من إذا رأى جماعةً اتبعوا بعض الأفاضل في أمر يرى أنه ليس لهم اتباعه فيه، إما لأن حالهم غير حاله، وإما لأنه يراه أخطأ أطلق (¬٢) كلمات منفِّرة، يظهر منها الغضّ من ذاك الفاضل، لكي يكفّ الناس عن الغلو فيه، الحاملِ لهم على اتباعه فيما ليس لهم أن يتبعوه فيه.

فمن هذا ما في "المستدرك" (ج ٢ ص ٣٢٩): " ... عن خيثمة قال: كان سعد بن أبي وقاص ﵁ [في نفرٍ]، فذكروا عليًّا فشتموه، فقال سعد: مهلًا عن أصحاب رسول الله ﵌ .... فقال بعضهم: فوالله إنه كان يبغضك ويسمّيك الأخنس. فضحك سعدٌ حتى استعلاه الضحك، ثم قال: أليس قد يجد المرء على أخيه في الأمر يكون بينه وبينه، ثم لا يبلغ ذلك أمانته ... " (¬٣).

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وأقره الذهبي.

Rujukan halaman ini: طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»، ج 9، ص 119 (SanadKitab #336, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.