في الأصل، فلا بأس بإيراد حديثه في المتابعات والشواهد (¬١).
[١/ ١٤٥] وأما حفص، فروى عبد الله وحنبل عن أحمد: «متروك الحديث». وروى عبد الله أيضًا عن أبيه: «صالح»، وروى حنبل عن أحمد أيضًا «ما به بأس». فيأتي في حديثه نحوُ ما مرَّ (¬٢).
وإنما ذكر الخطيب رواية هذين مع عدة روايات عن غيرهما، والروايات في ذلك معروفة تراها في «سنن الدارقطني»، و «سنن البيهقي» وغيرهما. وفي ذلك آثار عن الصحابة منها الصحيح فما دونه.
وحديث أنس النافي للجهر قد أُعِلَّ بعدة علل، كما ترى ذلك في بحث المعلَّل من «تدريب الراوي» (¬٣).
وجمع الشيخُ تقي الدين ابن تيمية (¬٤) بأن الأصل عدم الجهر، ولكن كان النبي ﵌ ربما جهر ليعلِّم أصحابه، وكذلك