Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwarul Kasyifah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 12, halaman 160

  1. مكيدة مهولة يكاد بها الإسلام والسنة, اخترعها بعض المستشرقين فيما أرى وزلق فيها بعض المشهورين, وأخذ أبو رية يحطب لها بالباطل والزور والخيانة. [والأصل: ٧٤ و ٧٥ و ٨٢ و ٨٩ و ٩٤ و ٩٩ و ١٠٩ - ١١٠ و ١٥٧ و ١٧١ و ٢٠١ و ٢١٦]
  2. استسقاء عمر بالعباس

قال: (وعن الشعبي قال: خرج عمر يستسقي بالناس فما زاد على الاستغفار ... ).

أقول: الشعبي لم يدرك عمر، وعمر لبث خليفةً عشر سنين، فلم يكن استسقاؤه مرة واحدة (¬١).

قال: (وقال الجاحظ: ولما صعد (عمر) على المنبر قابضًا على يد العباس ... ). فذكر نحو خبر الشعبيّ، وذكر أبو ريَّة أنّ الطبريّ أخرجه في «تفسيره» (¬٢)، وأنّ ابنَ قتيبة ذكره في «الشعر والشعراء» (¬٣).

أقول: نعم، ولكن لم يقل أحد: «قابضًا على يد العباس» إلا الجاحظ، فأراه زادها توهّمًا.

قال: (قال معاوية لكعب ... ) عزا هذا إلى «تفسير ابن كثير» (٣: ١٠١). وإنما هو فيه (٥: ٣٢٣) (¬٤) قال في سنده: «ابن لهيعة حدثني سالم بن غيلان عن سعيد بن أبي هلال: أن معاوية الخ» وابن لهيعة ضعيف، وسعيد بن أبي هلال وُلد بعد موت كعب بنحو أربعين سنة.

قال: (وذكر القرطبيُّ في تفسير سورة غافر عن خالد بن معدان عن كعب ... ).

أقول: قال القرطبي (¬٥): «قال ثور بن زيد عن خالد ... » ولا أدري كيف السند إلى ثور، وخالد لم يدرك كعبًا.

Rujukan halaman ini: الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»، ج 12، ص 160 (SanadKitab #339, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.