Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwarul Kasyifah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 12, halaman 193

  1. المسيحيات
  2. إحالة أبي رية - من يطلب الزيادة - على كتب «جلدسيهر» اليهودي المستشرق وأضرابه؟!!

سياق الآية؛ يقضي بأن المعنى: إنّ الظن لا يدفع شيئًا من الحقّ، وبعبارة أهل الأصول: الظني لا يُعارِضُ القطعي (¬١).

قال ص ١٤٨: (ابن جريج الخ).

أقول: راجع (ص ٦٨) (¬٢).

ثم قال: (ومن شاء أن يستزيد من معرفة الإسرائيليات والمسيحيات وغيرها في الدين الإسلامي فليرجع إلى التفسير والحديث والتاريخ، وإلى كتب المستشرقين أمثال جولد زيهر وفون كريمر وغيرهما).

أقول: هذا موضع المثل: «صَدَقَني سِنَّ (¬٣) بَكْرِه». وقوله: (في الدين الإسلامي) لها مغزاها، فأبو ريَّة ــ كما تعطيه هذه الكلمة والله أعلم ــ يرى في القرآن نحو ما جَهَر به في الحديث، وتقديمه لجولد زيهر اليهودي يؤيد ما قدمته (ص ٩٤) (¬٤)، وكُتُب جولد زيهر في الطعن في الإسلام والقرآن والنبي ﷺ معروفة (¬٥)، وقد أحالك أبو ريَّة عليها، والله المستعان.

Rujukan halaman ini: الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»، ج 12، ص 193 (SanadKitab #339, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.