Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwarul Kasyifah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 12, halaman 296

  1. أبو هريرة صاحب النبي ﷺ -
  2. مقاسمته لأبي هريرة ماله ثم طلبه ليستعمله وامتناع أبي هريرة

إلا حُبًّا (انظر «سنن الدارمي» (¬١): باب مَن كَرِه الشهرة والمعرفة. و «طبقات ابن سعد» (¬٢): ترجمة عمر).

فأهلُ العلم والإيمان ينظرون إلى ما جرى من ذلك نظرةَ غبطةٍ وإكبارٍ لعمر ولمن أدَّبه عمر. وأهل الأهواء ينظرون نظرةَ طَعْنٍ على أحد الفريقين كما صنعه أبو ريَّة هنا، وكما يصنعه الرافضة في الطعن على عمر، أو على الفريقين معًا كما ذكره أبو ريَّة ص ٥٢ في ذكر عمر: (قلَّ أن يكون في الصحابة من سلم مِن لسانه أو يده).

أما أبو هريرة فقد كان النبيّ ﷺ بعثه مع العلاء بن الحضرميّ إلى البحرين وأوصاه به خيرًا [ص ١٥٥] فاختار أن يكون مؤذِّنًا، كما في «الإصابة» (¬٣) و «البداية» (¬٤) وغيرهما. ثم رجع العلاء في حياة النبيّ ﷺ كما في «فتوح البلدان» (ص ٩٢) ورجع معه أبو هريرة (¬٥)، ثم بعث عمر سنة ٢٠ أو نحوها قُدامةَ بن مظعون على إمارة البحرين وبعث معه أبا هريرة على الصلاة والقضاء، ثم جرت لقُدامة قضية معروفة (¬٦)، فعَزَله عمر وولَّى أبا هريرة الإمارة أيضًا، ثم قَدِم أبو هريرة بمالٍ لبيتِ المال ومالٍ له، قال ابن كثير في «البداية» (٨: ١١٣) (¬٧): «قال عبد الرزّاق: حدثنا مَعْمر عن أيوب

Rujukan halaman ini: الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»، ج 12، ص 296 (SanadKitab #339, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.