عَدْنَانَ، كَذَبَ النَّسَّابُونَ" (¬١).
قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ (¬٢): "وقَدْ كَانَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ مِنَ الْعَرَبِ تُؤَرِّخُ بِالْحَادِثِ الْمَشْهُورِ فِيهَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ تَارِيخٌ يَجْمَعُهُمْ، وَيُشِيرُ إِلَى هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ (¬٣):
هَا أَنَا (ذا آمَلُ) الخُلُودَ وَقَدْ … أَدْرَكَ عَقْلِي وَمَوْلِدِي حُجُرَا
وَقَوْلُ الجَعْدِيِّ (¬٤):
وَمَنْ يَكُ سَائِلًا عَنّي فَإنّي … مِنَ الشُّبَّانِ إلّامَ الخُنَانِ (¬٥)
وَقَالَ آخَرُ (¬٦):
وَمَا هِيَ إِلَّا فِي إِزَارٍ وَعِلْقَةٍ … مَغَارَ ابْنِ هَمَّامٍ عَلَى حَيِّ خَثْعَمَا
فكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَرَّخَ بِحَادِثٍ مَشْهُورٍ [عِنْدَهُمْ] (¬٧) فَلَوْ كَانَ لَهُمْ تَارِيخٌ يَجْمَعُهُمْ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي التَّارِيخِ".
* * *