لَهُ، وَ"تَارِيخُ" الْقَاضِي الشَّمْسِ ابْنِ خَلِّكَانَ، وَالْعَلَّامَةِ الشِّهَابِ أَبِي شَامَةَ، وَالشَّيْخِ الْقُطْبِ ابْنِ الْيُونِينِي (¬١) -الَّذِي ذَيَّلَ بِهِ عَلَى "مِرْآةُ الزَّمَانِ" لِلْوَاعِظِ الشَّمْسِ يُوسُفَ سِبْطِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ، وَهُمَا عَلَى الْحَوَادِثِ وَالسِّنِينَ- مَعَ كَثِيرٍ مِنَ الْأَصْلِ، وَكَثِيرًا مِنْ "تَارِيخُ" الطَّبَرِي، وَابْنِ الْأَثِيرِ، وَابْنِ الفَرَضِيِّ (¬٢)، وَ"صِلَتِهِ" (¬٣) لِابْنِ بَشْكُوَالَ، وَ"تَكْمِلَتِهَا (¬٤) " لِابْنِ الأَبَّارِ، وَ"الْكَامِلُ" لِابْنِ عَدِيٍّ، وَكُتُبًا كَثِيرَةً، وَأَجْزَاءً عَدِيدَةً".
قُلْتُ: وَقَدْ تَتَبَّعْتُ تَفْصِيلَ كَثِيرٍ مِمَّا أَجْمَلَهُ، وَبَيَّنْتُ التَّصَانِيفَ الَّتِي فِيهِ لَا عَلَى وَجْهِ (¬٥) الَحَصْرِ؛ لِعَدَم التَّمَكُّن مِنْ ذَلِكَ، عَلَى أَنَّ الْكَثِيرَ لَا وُجُودَ لتَارِيخٍ فِيهِ، وَلَكِنْ يُمْكِنُ أَخْذُهُ مِنَ التَّصَانِيفِ فِي ذَلِكَ الْعِلْمِ أَوِ الْوَصْفِ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. وَفَاتَهُ أَخْبَارُ الْمُمْتَحَنِينَ.
* * *