بَلْ لِبَعْضِهِمْ: "كَلِمَاتُهُ الْمُفْرَدَةُ".
وَلِلطَّبَرَانِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْدَهْ "كُتُبُ (¬١) النَّبِيِّ ﷺ".
(وَكَذَا لِعُمَارَةَ بْنِ زَيْدِ (¬٢) "مُكَاتَبَاتُهُ ﷺ لِلْأَشْرَافِ وَالمُلُوكِ") (¬٣).
وَلِغَيْرِهِمْ (¬٤) "الوَفَاةُ النَّبَوِيَّةُ" (¬٥). وَللْبَيْهَقِي "حَيَاةُ الأَنْبِيَاءِ فِي قُبُورِهِمْ" (¬٦).
وَلِآخَرِينَ (¬٧): "فَضْلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ" كَإِسْمَاعِيلَ القَاضِي (¬٨)، وَأَبِي بَكْرِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ (¬٩)، وَمَنْ سَرَدْتُ أَسْمَاءَهُمْ فِي خَاتِمَةِ كِتَابِي (¬١٠) "الْقَوْلُ الْبَدِيعُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْحَبِيبِ [الشَّفِيعِ] " (¬١١).
وَلِخَلْقٍ كَمَا سَيَأْتِي: "أَصْحَابُهُ" مَعَ بَيَانِ مَنْ أَفْرَدَ مِنْهُمْ: "أَرْدَافُهُ" (¬١٢) وَ"أَزْوَاجُهُ" (¬١٣)