وَسمَّاهُ: "إِعْلَامُ الْإِصَابَةِ (¬١) بِأَعْلَامِ الصَّحَابَةِ" (¬٢).
فِي آخَرِينَ يَعْسُرُ حَصْرُهُمْ: كَأَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الطَّبَرِيِّ (¬٣)، وَأَبَوَيِ الْقَاسِمِ: الْبَغَوِيِّ (¬٤) وَالعُثْمَانِيِّ (¬٥)، وَأَبِي الحُسَيْنِ ابْنِ قَانِعٍ (¬٦) فِي "مَعَاجِيمِهِمْ". وَكَذَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ الْكَبِيرِ" [خَاصَّةً] (¬٧).
ثُمَّ الْعِزُّ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْأَثِيرِ -أَخُو صَاحِبِ "النِّهَايَةُ"- فِي كِتَابِهِ "أُسْدُ الْغَابَةِ" جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ عِدَّةٍ مِنَ الْكُتُبِ السَّابِقَةِ: كَابْنِ مَنْدَهْ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ، وَ"ذَيْلُ" أَبِي مُوسَى، وَعَوَّلَ عَلَيْهِ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ، حَتَّى أَنَّ كُلًّا مِنَ النَّوَوِيِّ وَالْكَاشْغَرِيَّ اخْتَصَرَهُ (¬٨)، وَاقْتَصَرَ الذَّهَبِيُّ عَلَى "تَجْرِيدِهِ" (¬٩)، وَزَادَ عَلَيْهِ الْعِرَاقِيُّ عِدَّةَ أَسْمَاءٍ (¬١٠).
وَكَذَا لِأَبِي الْعَبَّاسِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعْتَزِّ المُسْتَغْفِرِيِّ مُؤَلَّفٌ فِي