مُسْتَقِلٍّ (¬١)، بَلْ أَفْرَدَ مِنْ طَبَقَاتِ ابنِ السُّبْكِيِّ ذَيْلًا عَلَى الْإِسْنَوِيِّ (¬٢).
(وَلِلْمَجْدِ اللُّغَوِيِّ "الْمَرْقَاةُ الْأَرْفَعِيَّةُ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ" (¬٣) مَا رَأَيْتُهُ، وَكَذَا لِلشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُثْمَانِيِّ -قَاضِي صَفَدَ- مُخْتَصَرٌ فِي مُجَلَّدٍ، وَلِلشِّهَابِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحُسْبَانِيِّ (¬٤) فِي آخَرِينَ) (¬٥).
وَأَفْرَدَهَا التَّقِيُّ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ (¬٦)، وَبَعْضُ الشَّامِيِّينَ.
وَأَلْحَقَ شَيْخُنَا بِهَوَامِشِ نُسْخَتِهِ مِنَ "الْوُسْطَى" لِابْنِ السُّبْكِيِّ زَوَائِدَ أَفْرَدْتُهَا (¬٧) فِي مُجَلَّدٍ، وَأَخَذَهَا القُطْبُ الخَيْضَرِيُّ (¬٨) مَضْمُومَةً لِلْأَصْلِ مَعَ زَوَائِدَ أَفْرَدَهَا بِالتَّأْلِيفِ (¬٩).
(بَلْ زَعَمَ أَنَّهُ أَفْرَدَ ذَيْلًا عَلَى التَّاجِ سَمَّاهُ: "كَشْفُ الْمُغَطَّى عَنِ الزَّوَائِدِ