وَمِنْ تَوَارِيخِ الْأَنْدَلُسِيِّينَ: كَكِتَابِ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ، وَ"الِاحْتِفَالُ" لأبي عُمَرَ ابْنِ عَفِيفٍ (¬١) وَ"الانْتِخَابُ" لِأَبِي القَاسِمِ ابْنِ مُفرِّجٍ (¬٢)، وَكِتَابُ الْقَاضِي أَبِي الْوَلِيدِ ابْنِ الْفَرَضِيِّ، وَتَوَارِيخُ أَبِي مَرْوَانَ (ابْنِ حَيَّانَ) (¬٣) وَالرَّازِيِّ (¬٤)، وَكِتَابُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطَاهِرٍ (¬٥) فِي"الطُّلَيْطِلِيِّينَ" وَسَرَدَ (¬٦) جُمْلَةً" (¬٧).
وَقَدْ عَوَّلَ عَلَى "الْمَدَارِكُ" كُلُّ مَنْ بَعْدَهُ، وَاخْتَصَرَهُ جَمَاعَةٌ:
مِنْهُمْ تِلْمِيذُهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ حَمَّادَةَ (¬٨) السَّبْتِيُّ، وَرَتَّبَهَا عَلَى الْحُرُوفِ لِسُهُولَةِ الْكَشْفِ صَاحِبُنَا ابْنُ فَهْدٍ فِي نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ، عَلَى قِسْمَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَصْحَابُ مَالِكٍ؛ وَثَانِيهُمَا مَنْ عَدَاهُ.
وَلِلْقَاضِي الْبُرْهَانِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَرْحُونَ