بِآثَارِهِمْ، رَجَاءَ أَنْ يُحْشَرَ فِي سِلْكِهِمْ، فـ "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" (¬١) وَأَحْيَا بِذِكْرِهِمْ، وَيَزُولَ الْعَنَاءُ وَالنَّصَبُ". وَكَذَا لِلشَّرْجِيِّ اليَمَنِيِّ (¬٢) "طَبَقَاتُ الصُّوفِيِّةِ" (¬٣)، وَلِأَبِي مَنْصُورٍ مَعْمَرِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْعَارِفِ (¬٤) "طَبَقَاتُ النُسَّاكِ".
وَاعْتَنَى صَاحِبُنَا الثِّقَةُ الْوَرعُ الْبُرْهَانُ الْقَادِرِيُّ (¬٥) بِكِتَابٍ مَخْصُوصٍ لِلصُّوفِيَّةِ الْمَوْصُوفِينَ بِالزُّهْدِ، وَتَعِبَ فِيهِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يُبَيِّضْهُ.
وَلِأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَالِكِيِّ (عُبَّادُ أَهْلِ إِفْرِيقِيَّةَ) سَمَّاهُ: "رِيَاضُ النُّفوسِ" (¬٦)، وَلِلنَّاصِحِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ابْنِ الْحَنْبَلِيِّ "الاسْتِسْعَادُ بِمَنْ لَقِيَهُ (¬٧) مِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ فِي الْبِلَادِ"، وَلِابْنِ الْأَثِيرِ "الْمُخْتَارُ فِي مَنَاقِبِ الأخْيَارِ" (¬٨)، وَلِأَبِي الحَسَنِ (¬٩) ابْنِ جَهْضَمٍ "بَهْجَةُ الْأَسْرَارِ وَلَوَامِعُ الْأَنْوَارِ فِي