وَتَوَسَّعْنَا بِالْإِشَارَةِ لِهَؤُلَاءِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي أَكْثَرِهِ مَا هُوَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ.
وَأَمَّا الشِّيعَةُ فَاعْتَنَى بِجَمْعِهِمْ، مِنْهُمْ:
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالِ بْنِ أُنَيْسٍ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ (¬١)، وَابْنُهُ عَلِيٌّ (¬٢)، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ (¬٣) وَالِدُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْحَكَمِ (¬٤)، وَأَبُو العَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةَ (¬٥)، وَأَبُو الحَسَنِ ابْنُ بَابَوَيْهِ (¬٦)، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي طَيٍّ (¬٧)، وَيَحْيَى بْنُ الحَسَنِ (¬٨) ابْنُ البِطْرِيقِ (¬٩)، وَالشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ