فَلِجَعْفَرٍ السَّرَّاجِ "مَصَارِعُ الْعُشَّاقِ" (¬١) وَاخْتَصَرَه بَعْضُهُمْ (¬٢).
وَلِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْمُتَيَّمِينَ (¬٣) وَكَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ (¬٤).
وَالْحَاصِلُ: أَنَّ مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ مَنْ تَشَرَّفَ بِالِاقْتِصَارِ عَلَى الأَنْبِيَاءِ -عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- خُصُوصًا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، ثُمَّ تَارَةً يُضِيفُ لِذَلِكَ بَدْءَ (¬٥) الْخَلْقِ، أَوْ يَقْتَصِرُ عَلَى أَحَدِهِمَا.
أَوْ تَشرَّفَ (¬٦) بِالِاقْتِصَارِ عَلَى الصَّحَابَةِ، كَمَا سَبَقَتِ الْإِشَارَة إِلَيْهَا.
أَوْ عَلَى [ذِي] (¬٧) النَّسَبِ المُطْلَقِ، كَالشَّرَفِ (¬٨)، وَلَيْسَ كِتَابُ "الْإِشْرَافُ عَلَى مَنَاقِبِ الْأشْرَافِ" (¬٩) لِلْحَسَنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَسْطَلَانِيِّ فِي خُصُوصِهِمْ، وَ"مَعَالِمُ الْعِتْرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَمَعَارِفُ أَهْلِ الْبَيْتِ الْفَاطِمِيَّةِ الْعَلَوِيَّةِ" (¬١٠) لِعَبْدِ العَزِيزِ (¬١١)