................. (¬١) وَالْمَفْقُودُ مِنْهُ مِنْ: جَعْفَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى، إِلَى: الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَيْمُونَ، وَالسَّابِعُ وَالثَّامِنُ، وَانْتَهَيَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، وَالتَّاسِعُ، وَأَظُنُّهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَ التَّقِيِّ (الْقَلْقَشَنْدِيِّ) (¬٢) وَجَحَدَهُ ابْنُ أَخِيهِ، وَفِيهِ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ، وَبَعْضُ الْحَادِي عَشَرَ، وَالْمَفْقُودُ مِنْهُ كَرَارِيسُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى الْهَاءِ ........... (¬٣) وَآخِرُهَا ........... (¬٤) وَالأَرْبَعَةُ الأَخِيرَةُ وَأَوَّلُهَا .................. (¬٥).
فَالْحَاصِلُ: أَنَّ الْمَفْقُودَ الْخَامِسُ، وَبَعْضُ السَّادِسِ، وَجَمِيعُ الْعَاشِرِ، وَبَعْضُ الْحَادِي عَشَر، وَكُنْتُ لَمَحْتُ مِنْهُ أَجْزَاءً فِي أَوْقَافِ الْجَمَالِيَّةِ (¬٦) ثُمَّ لَمْ أَرَهَا.
وَكَذَا اسْتَوْفَيْتُ عَلَيْهِ مُطَالَعَةَ مُسَوَّدَةِ "الذَّيْلُ" (¬٧) الَّذِي لِلتَّقِيِّ ابْنِ رَافِعٍ (¬٨) عَلَى ابْنِ النَّجَّارِ مِنْ خَطِّهِ، وَهِيَ فِي مُجَلَّدٍ (¬٩) وَلَكِنْ حَصَلَ فِيهَا مَحْوٌ لِكَثِيرٍ مِنْ تَرَاجِمِهِ، وَكَذَا بَعْضُ الْمَقُولِ فِي بَعْضِهَا، مَعَ أَنَّهُ كَتَبَ عَلَيْهَا مَا نَصُّهُ: "فِيهِ نَقْصٌ كَبِيرٌ (¬١٠)