نَحْوِ أَرْبَعَةِ كَرَارِيسَ ضَخْمَةٍ فِيهَا جَمْعٌ.
وَ"طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ الوُسْطَى" (¬١) لِلْتَّاجِ ابْنِ السُّبْكِيِّ، وَمَا عَلَيْهَا مِنَ الحَوَاشِي مِنَ التَّرَاجِمِ الَّتِي (¬٢) ذَكَرَهَا الإسْنَوِيُّ. وَكَذَا العَفيفُ عَبْدُ اللهِ (¬٣) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ المَدَنِيُّ المَطَرِيُّ (¬٤) الْمُسْتَدْرِكُ هُوَ لَهَا عَلَى الْعِمَادِ ابْنِ كَثِيرٍ.
وَتَرَاجِمَ مِنْ غَيْرِهِمَا مِمَّا كُلُّهُ بِخَطِّ الصَّلَاحِ الْأَقْفَهْسِيِّ (¬٥) وَمَا عَلَيْهَا -أَعْنِي طَبَقَاتِ ابْنِ السُّبْكِيِّ أَيْضًا- مِنْ تَرَاجِمَ وَتَتِمَّاتٍ بِخَطِّ الْجَمَّالِ ابْنِ مُوسَى الْمَرَّاكُشِيِّ (¬٦) وَهِيَ أَقَلُّ مِمَّا لِلْأَقْفَهْسِيِّ، وَمَا عَلَيْهَا بِخَطِّ شَيْخِنَا، وَلَمْ أَدْرِ أَذَلِكَ بِخَطِّهِ بِالنُّسْخَةِ الَّتِي بِالْقَاهِرَةِ أَمْ لَا، مَعَ عَزْوِ كُلِّ شَيْءٍ لِصَاحِبِهِ.
وَقَدْ كَتَبَ الْبُرْهَانُ الْقِيرَاطِيُّ (¬٧) عَلَيْهَا:
طَبَقَاتُ التّاجِ مِنْهَا … يَرْتَقِي لِلْغُرُفَاتِ
بِالطِّبَاقِ السَّبْعِ عَوِّذْ … حُسْنُ تِلْكَ الطَّبَقَاتِ
وَ"طَبَقَاتُ الْحَنَابِلَةِ" لِابْنِ رَجَبٍ -الَّتِي هِيَ ذَيْلٌ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الْفَرَّاءِ-