مُجَلَّدَاتٍ تَزِيدُ عَلَى الْعَشْرَةِ (¬١)، وَهُوَ عَلَى الحُرُوفِ) (¬٢) وَمَا أَكْمَلَهُ، بَيَّضَ مِنْهُ مَنِ اسمُهُ مُحَمَّدٌ (كَمَا عِنْدِي أَيْضًا) (¬٣) فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ.
وَلِوَلَدِهِ التَّقِيِّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ فِيهِ زَوَائِدُ كَثِيرَةٌ، وَكَذَا لِلتَّقِيِّ الْمَقْرِيزِيِّ كِتَابٌ حَافِلٌ (عَلَى الْحُرُوفِ أَيْضًا) (¬٤) فِي ذَلِكَ، فِي خَمْسَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا فَأَكْثَرَ، بَلْ قَالَ: إِنَّهُ لَوْ تَوَجَّهَ لَهُ لَجَاءَ فِي ثَمَانِينَ، أَوْ كَمَا قَالَ.
وَلَهُ أَيْضًا "عَقْدُ جَوَاهِرِ الْأَسْفَاطِ فِي ذِكْرِ مُلُوكِ مِصْرَ وَالْفُسْطَاطِ" (¬٥) وَهُوَ مَعَ كِتَابِهِ "اتِّعَاظُ (¬٦) الْحُنَفَاءِ بِأَخْبَارِ الْأَئِمَّةِ الْفَاطِمِيِّينَ الْخُلَفَاءِ" يَشْتَمِلَانِ عَلَى ذِكْرِ مَنْ مَلَكَ مِصْرَ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْخُلَفَاءِ، وَمَا كَانَ فِي أَيَّامِهِمْ مِنَ الْحَوَادِثِ وَالْأَنْبَاءِ، مُنْذُ فُتِحَتْ وَإِلَى أَنِ انْقَرَضَتِ الدَّوْلَةُ الْفَاطِمِيَّةُ، ثُمَّ وَصَلَهُ بِكِتَابِهِ "السُّلُوكُ" كَمَا تَقَدَّمَ.
وَجَمَعَ خِطَطَهَا وَشَيْئًا مِنْ أَخْبَارِ مَنْ دَخَلَهَا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِهَا، وَأَسْمَاءِ الصَّالِحِينَ، وَأَمَاكِنِ قُبُورِهِمْ وَآثَارِهِمْ [وَعَجَائِبِهَا وَمَا يُنْسَبُ إِلَيْهَا] (¬٧): الْقُضَاعِيُّ (¬٨)، وَأَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ (¬٩)، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ أَسْعَدَ الْجَوَّانِيِّ الشَّرِيفِ "النُّقَطُ