الْحَجُونِ إِلَى زِيَارَةِ الْحُجُونِ") (¬١) (¬٢).
وَلِلتَّقِيِّ الْفَاسِيِّ "شِفَاءُ الْغَرَامِ بِأَخْبَارِ الْبَلَدِ الْحَرَامِ" (¬٣) وَهُوَ أَوْسَعُهَا، وَ"تُحْفَةُ الْكِرَامِ" (¬٤) كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مُجَلَّدٍ.
وَاخْتَصَرَ أَوَّلَهُمَا وَسَمَّاهُ: "تُحْفَةُ الْكِرَامِ" أَيْضًا، وَاخْتَصَرَهُ فِي "تَحْصِيلُ الْمَرَامِ" (¬٥) ثُمَّ فِي "هَادِي ذَوِي الْأَفْهَامِ" (¬٦) ثُمَّ فِي "الزُّهُورُ الْمُقْتَطَفَةُ مِنْ تَارِيخِ مَكَّةَ الْمُشَرَّفَةِ" (¬٧) ثُمَّ فِي "تَرْوِيحُ الصُّدُورِ بِاخْتِصَارٍ الزُّهُورِ" (¬٨) ثُمَّ فِي آخَرَ، وَلَهُ فِي الرِّجَالِ (مِمَّا قَلَّ أَنْ يُسْبَقَ إِلَى اخْتِصَاصِهِمْ بِالْإِفْرَادِ) (¬٩) "الْعِقْدُ الثَّمِينُ فِي تَارِيخِ الْبَلَدِ الْأَمِينِ" أَرْبَعَةُ أَسْفَارٍ، وَاخْتَصَرَهُ فِي "عُجَالَةُ الْقِرَى لِلرَّاغِبِ فِي تَارِيخِ أُمِّ