وَمِنْ قَبْلِهِ لِأَبِي الْحَسَنِ أَسْلَمَ بْنِ سَهْلِ بَحْشَلٍ (¬١) الْوَاسِطِيِّ، وَذَيَّلَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيِّبِ الْجُلَّابِيُّ (¬٢).
"اليَمَنُ": [لِلْحِمْيَرِيِّ] (¬٣) وَلِلْبَهَاءِ أَبِي عَبْدِ اللهِ (¬٤) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْجَنَدِيِّ (كِتَابِهِ "السُّلُوكُ" رَتَّبَهُ عَلَى الطَّبَقَاتِ، وَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ (¬٥): إِنَّهُ يَعْتَمِدُ فِي تَرَاجِمَ الْمُتَقَدِّمِينَ عَلَى كِتَابِ الْفَقِيهِ أَبِي حَفْصٍ) (¬٦) عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَمُرَةَ فِي ("فُقَهَاءُ الْيَمَنِ") (¬٧) (¬٨) (فَإِنَّهُ ذَكَرَ غَالِبَهُمْ" (¬٩) مُنْذُ ظَهَرَ بِهِ الْإِسْلَامُ إِلَى بِضْعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِئَةٍ، وَعَلَى "تَارِيخُ الْيَمَنِ" أَوْ "صَنْعَاءَ" (¬١٠) لَأبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ الصَّنْعَانِيِّ، وَقَدِ انْتَهَى فِيهِ إِلَى السِّتِّينَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ تَقْرِيبًا، وَعَلَى "تَارِيخُ صَنْعَاءَ" لِإسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ الزُّهْرِيِّ الصَّنْعَانِيِّ، إِلَى غَيْرِهَا، وَانْتَهَى إِلَى بَعْدِ