وَلِأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الصَّيْفِ (¬١) "الْمَيْمُونُ الْمُضَمَّنُ لِبَعْضِ فَضَائِلِ (¬٢) أَهْلِ اليَمَنِ" (¬٣).
وَجَمَعَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَلَفٍ الْقُرَشِيُّ الْمِصْرِيُّ (¬٤) فِي فَضْلِهِ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا.
[وَلِأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ "تَارِيخُ صَنْعَاءَ"] (¬٥) وَلِعُمَارَةَ كَمَا تَقَدَّمَ "الْمُفِيدُ فِي أَخْبَارِ زَبِيدٍ" وَلِغَيْرِهِ كَمَا سَلَفَ قَرِيبًا "تَارِيخُ صَنْعَاءَ" وَلِبَعْضِهِمْ "دَوْلَةُ الْمُظَفرِ" صَاحِبِ الْيَمَنِ، وَلِلْخَزْرَجِيِّ أَيْضًا "الْعُقُودُ اللُّؤْلُؤِيَّةُ فِي أَخْبَارِ الدَّوْلَةِ الرَّسُولِيَّةِ" (¬٦) وَكَذَا لِلْتَّقِيِّ (¬٧) الْفَاسِيِّ "تَقْرِيبُ الْأَمَلِ وَالسُّولِ مِنْ أَخْبَارِ سَلَاطِينِ بَنِي رَسُولٍ" ثُمَّ اخْتَصَرَهُ فِي آخَرِينَ مِمَّنِ اقْتَصَرَ عَلَى صُلَحَاءِ الْيَمَنِ وَنَحْوِهِمْ.
* * *