وَلِلْجَمَالِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْكُتُبِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْوَطْوَاطِ (¬١) عَلَى "الكَامِلُ" حَوَاشٍ مُفِيدَةٌ (¬٢).
وَلِلْعَلَّامَةِ الْمُجْتَهِدِ ذِي الْفُنُونِ أَبِي شَامَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيِّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيِّ الشَّافِعِيِّ، كِتَابُ "الرَّوْضَتَيْنِ فِي أَخْبَارِ الدَّوْلَتَيْنِ النُّورِيَّةِ وَالصَّلَاحِيَّةِ" وَذَيَّلَ هُوَ عَلَيْهِ، وَافْتَتَحَهُ بِسَنَةِ تِسْعِينَ وَخَمْسِ مِئَةٍ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِئَةٍ، وَهِيَ سَنَةُ مَوْلِدِ الْحَافِظِ الْعَلَمِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ الْبِرْزَالِيِّ، فَكَانَ كِتَابُهُ الَّذِي افْتَتَحَهُ بِهَا ذَيْلًا عَلَيْهِ، وَسَمَّاهُ: "الْمُقْتَفِي" (¬٣) وَانْتَهَى إِلَى أَثْنَاءِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعِ مِئَةٍ، بَلْ كَتَبَ بَعْدَهَا (¬٤) قَلِيلًا. وَذَيَّلَ عَلَيْهِ التَّقِيُّ أَبُو بَكْرِ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فَقِيهُ الشَّامِ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَثَمَانِ مِئَةٍ، وَكُلٌّ مِنْهَا فِي مُجَلَّدَاتِ، وَلِلْبِرْزَالِيِّ "مُعْجَمٌ" حَافِلٌ.
وَلِلْكَمَالِ أَبِي الْفَضَائِل عَبْدِ الرَّزَّاقِ ابْنِ الْفُوَطِيِّ "تَارِيخٌ" (¬٥) كَبِيرٌ، لَمْ يُبَيِّضْهُ، وَآخَرُ دُونَهُ سَمَّاهُ: "مَجْمَعُ الْآدَابِ وَمُعْجَمُ الْأَسْمَاءِ عَلَى الْأَلْقَابِ" (¬٦) وَ"دُرَرُ الْأَصْدَافِ فِي غُرَرِ الْأَوْصَافِ" (¬٧) وَهُوَ كَبِيرٌ جدًّا، فِي خَمْسِينَ مُجَلَّدًا، ذَكَرَ أَنَّهُ "جَمَعَهُ مِنْ أَلْفِ مُصَنَّفٍ مِنَ التَّوَارِيخِ، وَالدَّوَاوِينِ، وَالْأَنْسَابِ، وَالْمَجَامِيعِ".