بِالْمُؤَيَّدِيَّةِ، وَبَعْضُهُ فِي الْكُتُبِ الْفَهْدِيَّةِ، سَمَّاهُ: "زُبْدَةُ الْفِكْرَةِ فِي تَارِيخِ الْهِجْرَةِ" (¬١) انْفَرَدَ الصَّفَدِيُّ بِقَوْلِهِ (¬٢): "أَعَانَهُ عَلَيْهِ كَاتِبٌ لَهُ نَصْرَانِيٌّ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ كُبْرٍ" (¬٣) مَعَ تَرْجَمَةِ غَيْرِ وَاحِدٍ لَهُ بِفَضْلٍ وَخَيْرٍ وَتَهَجُّدٍ وَتِلَاوَةٍ وَغَيْرِهَا مِمَّا يَمْنَعُ اعْتِمَادَهُ إِيَّاهُ.
وَالظَّهِيرُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْكَازَرُونِيُّ (¬٤) لَهُ "رَوْضَةُ الأَرِيبِ" (¬٥) فِي سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ (¬٦) سِفْرًا، وَالشِّهَابُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّوَيْرِيُّ لَهُ "نِهَايَةُ الْأَرَبِ (¬٧) " فِي ثَلَاثِينَ مُجَلَّدَةٍ، حَافِلٌ، وَمَعَ ذَلِكَ بَاعَهُ بِخَطِّهِ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ (¬٨)، وَاخْتَصَرَهُ هُوَ أَوْ غَيْرُهُ، وَالْعَفِيفُ الْيَافِعِيُّ، وَسَمَّاهُ كَمَا تَقَدَّمَ "مِرآة الْجِنَانِ" وَهُوَ نَافِعٌ، فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَنَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفُرَاتِ (¬٩) هُوَ مَبْسُوطٌ، بَيَّضَ مِنْهُ الْمِئَاتِ (¬١٠) الثَّلَاثَةَ الَأخِيرَةَ (¬١١) فِي نَحْوِ عِشْرِينَ مُجَلَّدًا، وَانْتَهَتْ