(بَلْ لِبَعْضِ النَّصَارَى "تَارِيخٌ" عَلَى الْحَوَادِثِ؛ ابْتَدَأَهُ بِالْمَبْدَأِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَى بِعِبَارَةٍ تَحَامَى فِيهَا [لَهُمْ] (¬١) ثُمَّ اسْتَمَرَّ إِلَى زَمَنِهِ. وَبَلَغَنِي أَنَّ عَلَى النُّسْخَةِ خَطَّ شَيْخِنَا بِالِاسْتِفَادَةِ الْمُشْعِرَةِ بِالثَّنَاءِ) (¬٢).
وَاخْتَصَرَ الْأصْلَ: التَّاجُ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْيَمَانِيُّ، وَسَمَّاهُ: "لُقْطَةُ (¬٣) الْعَجْلَانِ الْمُلَخَّصُ مِنْ وَفَيَاتِ الأعْيَانِ" (¬٤) وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى اللَّوْرِيِّ (¬٥) الْمُتَوَفَّى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّ مِئَةٍ بِدِمَشْقَ، الْكَاتِبُ، فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ، ثَالِثُهَا بِخَطِّهِ فِي الْكُتُبِ الْفَهْدِيَّةِ.
وَلِأَبِي الْخَيْرِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الدِّهْلِيِّ (¬٦) الْبَغْدَادِيِّ تَرَاجِمُ كَثِيرَةٌ (¬٧) مِنْ أَعْيَانِ الدِّمَشْقِيِّينَ وَالْبَغْدَادِيِّينَ (¬٨).
وَاشْتَرَكَ (¬٩) الْكُلُّ فِي تَسْمِيَةِ ذَلِكَ بِالتَّارِيخِ.