ابْنِ سَوَّارٍ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ أُخْتِ عِيسَى بْنِ فَرُّخَانْ شَاهْ (¬١).
أَثْنَى عَلَيْهِ الْمَسْعُودِيُّ بِأَنَّهُ (¬٢): " [كِتَابُ التَّارِيخِ] (¬٣) الْجَامِعِ لِكَثِيرٍ مِنَ الْأَخْبَارِ وَالْكَوَائِنِ فِي الْأَعْصَارِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَبَعْدَهُ، وَانْتَهَى إِلَى سَنَةِ عِشْرِينَ وَثَلَاثِ مِئَةٍ".
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو شُجَاعٍ الْبَغْدَادِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ صَدَقَةَ أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ الْقَاضِي -وَيُعْرَفُ بِوَكِيعٍ- مِنْ تَصَانِيفِهِ: "أَخْبَارُ الْقُضَاةِ" (¬٤)، وَ"الرَّمْيُ وَالنِّضَالُ" (¬٥) وَ"الْمَكَايِيلُ وَالْمَوَازِينُ" (¬٦).
وَمِنْ نَظْمِهِ (¬٧):
إِذَا مَا غَدَتْ طِلَّابَةُ العِلْمِ تَبْتَغِي … مِنْ العِلْمِ يَوْمًا مَا يُخَلَّدُ فِي الكُتُبِ
غَدَوْتُ بِتَشْمِيرٍ وَجِدٍّ عَلَيْهِمُ … وَمِحْبَرَتِي أُذُنِي وَدَفْتَرُهَا قَلْبِي
مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانَ أَبُو بَكْرٍ صَاحِبُ "فَضْلُ الْكِلَابِ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ لَبِسَ الثِّيَابَ" (¬٨) وَ"الْحَاوِي فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ" (¬٩) وَغَيْرِهِمَا مِمَّا تَقَدَّمَ، كَـ"الْمُتَيَّمِينَ"