ابْنِ الْمُغَيَّرَةِ"، الْيُوسُفِيُّ هُوَ: .............. (¬١).
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَفَيَاتِ.
وَقَدْ قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مُقَدِّمَةِ "تَارِيخِهِ" (¬٢): "إِنَّهُ لَمْ يَعْتَنِ الْقُدَمَاءُ بِضَبْطِهَا كَمَا يَنْبَغِي، بَلِ اتَّكَلُوا عَلَى حِفْظِهِمْ، فَذَهَبَتْ وَفَيَاتُ خَلْقٍ مِنَ الْأَعْيَانِ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ إِلَى قَرِيبِ زَمَانِ الشَّافِعِيِّ. ثُمَّ اعْتَنَى الْمُتَأَخِّرُونَ بِضَبْطِ وَفَيَاتِ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرِهِمْ حَتَّى ضَبَطُوا جَمَاعَةً فِيهِمْ جَهَالَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِمَعْرِفَتِنَا لَهُمْ. فَلِهَذَا حُفِظَتْ وَفَيَاتُ خَلْقٍ مِنَ الْمَجْهُولِينَ، وَجُهِلَتْ وَفَيَاتُ أَئِمَّةٍ مِنَ الْمَعْرُوفِينَ" انْتَهَى.
وَمِمَّنْ صَنَّفَ فِيهَا: أَبُو الْحُسَيْنِ (¬٣) عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ -وَانْتَهَتْ كِتَابَتُهُ لِسَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِئَةٍ- وَأَبُو [مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ] (¬٤) بْنُ