Lewati ke konten

Kitab: Taghliqut-Ta'liq · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 309

  1. من كتاب المناقب
  2. وفي قوله الزخرف لو شاء الرحمن ما عبدناهم قال الأوثان قال الله الزخرف ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون ما يعلمون قدرة الله على ذلك

الله ﵎ ﵅ الرب ﷿ أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحْمَن بن مكي إجَازَة أَن الْحَافِظ أَبَا ر م ١٤٨ أطَاهِر السلَفِي أخْبرهُم أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْنِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذان أَنا أَبُو بكر النجاد ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد بن ثَوْر عَن معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله ٣٩ الرَّعْد يمح اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أم الْكتاب قَالَ جملَة الْكتاب وَأَصله

وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره عَن معمر مثله

وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذّكر صفحا قَالَ وَالله لَو أَن هَذَا الْقُرْآن رم ٢٤٦ أرفع حِين ردته أَوَائِل هَذِه الْأمة لهلكوا وَلَكِن الله عَاد بعائدته وَرَحمته فكرره عَلَيْهِم ودعاهم إِلَيْهِ

وَبِه فِي قَوْله ٥ الزخرف ﴿أَن كُنْتُم قوما مسرفين﴾ أَي مُشْرِكين وَقَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلين قَالَ عُقُوبَة الْأَوَّلين

ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة فِي قَوْله ١٥ الزخرف ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ قَالَ عدلا

وَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد ثَنَا روح بن عبد الْمُؤمن ثَنَا يزِيد ابْن زُرَيْع ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة فِي قَوْله ١٥ الزخرف ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ قَالَ عدلا

قَوْله فِيهِ

٤٤ - الدُّخان

وَقَالَ مُجَاهِد رهوا طَرِيقا يَابسا على الْعَالمين على من بَين ظهريه

Rujukan halaman ini: تغليق التعليق، ج 4، ص 309 (SanadKitab #347, hlm. urut 1315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.