Lewati ke konten

Kitab: حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 266

  1. الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة
  2. باب ما ورد في بر الوالدة

وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ كَانَت تحتي امْرَأَة أحبها وَكَانَ عمر يكرهها فَقَالَ لي طَلقهَا فأبيت فَأتى عمر إِلَى رَسُول الله ﷺ فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ طَلقهَا أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ

وَعَن بُرَيْدَة ﵁ أَن امْرَأَة قَالَت يَا رَسُول الله إِنِّي تَصَدَّقت على أُمِّي بِجَارِيَة وَإِنَّهَا مَاتَت قَالَ وَجب أجرك وردهَا عَلَيْك الْمِيرَاث وَقَالَت إِنَّه كَانَ عَلَيْهَا صَوْم شهر أفأصوم عَنْهَا قَالَ صومي عَنْهَا قَالَت إِنَّهَا لم تحج أفأحج عَنْهَا قَالَ حجي عَنْهَا أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَفِيه دَلِيل على جَوَاز حج الْقَرِيب عَن الْقَرِيب

وَعَن أَسمَاء بنت أبي بكر قَالَت قدمت على أُمِّي وَهِي مُشركَة فاستفتيت رَسُول الله ﷺ فَقلت قدمت عَليّ أُمِّي وَهِي راغبة أفأصل أُمِّي قَالَ نعم صلي أمك أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد

وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ أَتَى رجل رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنِّي أصبت ذَنبا عَظِيما فَهَل لي من تَوْبَة قَالَ هَل لَك من أم قَالَ لَا قَالَ هَل لَك من خَالَة قَالَ نعم قَالَ فبرها أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَزَاد فِي الْأُخْرَى عَن الْبَراء بن عَازِب الْخَالَة بِمَنْزِلَة الْأُم

وَعَن أبي أسيد مَالك بن ربيعَة السَّاعِدِيّ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله هَل بَقِي من بر أَبَوي شَيْء أبرهما بِهِ بعد مَوْتهمَا قَالَ نعم الصَّلَاة عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَار لَهما وإنفاذ عهدهما من بعدهمَا وصلَة الرَّحِم الَّتِي لَا توصل إِلَّا بهما وإكرام صديقهما أخرجه أَبُو دَاوُد

وَعَن عمر بن السَّائِب أَنه بلغه أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ جَالِسا فَأقبل أَبوهُ من الرضَاعَة فَوضع لَهُ بعض ثَوْبه فَقعدَ عَلَيْهِ ثمَّ أَقبلت أمه من الرضَاعَة فَوضع لَهَا شقّ ثَوْبه من جَانِبه الآخر فَجَلَست عَلَيْهِ ثمَّ أقبل إِلَيْهِ أَخُوهُ من الرضَاعَة

Rujukan halaman ini: حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة، ص 266 (SanadKitab #3485, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.