Lewati ke konten

Kitab: Al-Balghah ila Ushulil Lughah · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 105

  1. البلغة إلى أصول اللغة
  2. الباب الأول: في أنواع اللغة وفيه مسائل،
  3. التاسعة عشرة: معرفة المعرب

هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها، قال الجوهري: تعريب الإسم الأعجمي أن تتفوَّه به العرب على مِنْهاجها، تقول: عَرَّبَتْه العرب وأعْرَبته أيضاً.

قال أبو عبيد: أما لغاتُ العَجَم في القرآن فإنَّ الناسَ اختلفوا فيها؛

فرُوي أنهم قالوا في أحْرُف كثيرة إنّها بلغات العَجَم، منها قوله: "طه" (١)،

و" اليمّ " (٢)، و " الطور " (٣)، و" الرَّبانيُّون " (٤)، فيقال: إنها بالسُّريانيّة،

و " الصِّراط " (٥)، "القِسْطاس " والفردوس (٦)، يقال إنها بالرُّومية و" مشْكاة "، و " كِفْلَيْن " (٧)، يقال: إنهما بالحبشيّة و ﴿هَيْتَ لك﴾ (٨)، يقال: إنّها بالحورانية، فهذا قولُ أهل العلم من الفقهاء، وزَعَم أهْلُ العربيّة أنَّ القرآن ليس فيه من كلام العجم شيءٌ، لقوله تعالى ﴿قُرآناً عرَبياً﴾ (٩) ﴿بِلسَان عَرَبيّ مبين﴾ (١٠).

قال أبو عبيد: والصواب عندي مذهبٌ فيه تَصْديقُ القولين جميعاً، وذلك أنَّ هذه الحروف أصولها أعجمية كما قال الفقهاء، إلا أنّها سقطت الى العرب فأعْرَبتها بألسنتها، وحوَّلتْها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها، فصارت عربيةً، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب، فَمنْ قال: إنّها عربية فهو صادق، ومَنْ قال: عجميّة فهو صادق ... انتهى.

وذكر الجواليقي مثله وقال: فهي عجمية باعتبار الأصل، عربيةٌ باعتبار الحال ويطلق على المعَّرب دخيل؛ وكثيراً ما يقعُ ذلك في كتاب العَيْن والجمهرة وغيرهما (١١).

Rujukan halaman ini: البلغة الى أصول اللغة، ص 105 (SanadKitab #35073, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.