Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 668

  1. الترجمة النبوية
  2. ذكر أول من هاجر إلى المدينة

وقال عبد العزيز الدّراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قدمنا من مكة فنزلنا العصبة (¬١) عمر بن الخطّاب، وأبو عبيدة، وسالم مولى أبي حذيفة، فكان يؤمّهم سالم، لأنّه كان أكثرهم قرآنا (¬٢).

وقال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: أوّل من قدم علينا مصعب بن عمير، فقلنا له: ما فعل رسول الله ﷺ؟ قال: هو مكانه وأصحابه على أثري، ثم أتى بعده عمرو بن أمّ مكتوم الأعمى أخو بني فهر، ثم عمّار بن ياسر، وسعد بن أبي وقّاص، وابن مسعود، وبلال، ثم أتانا عمر بن الخطّاب في عشرين راكبا، ثم أتانا رسول الله ﷺ وأبو بكر معه، فلم يقدم علينا رسول الله حتى قرأت سورا من المفصّل. أخرجه مسلم (¬٣).

وقال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: ومكث رسول الله ﷺ بعد الحجّ بقيّة ذي الحجّة، والمحرّم، وصفر، وإنّ مشركي قريش أجمعوا أمرهم ومكرهم على أن يأخذوا رسول الله ﷺ، فإمّا أن يقتلوه أو يحبسوه أو يخرجوه، فأخبره الله بمكرهم في قوله: وإذ يمكر بك الّذين كفروا الآية، فخرج رسول الله ﷺ وأبو بكر من تحت الليل قبل الغار بثور، وعمد عليّ فرقد على فراش رسول الله ﷺ يواري عنه العيون (¬٤).

وكذا قال موسى بن عقبة، وزاد: فباتت قريش يختلفون ويأتمرون أيّهم يجثم على صاحب الفراش فيوثقه، إلى أن أصبحوا، فإذا هم بعليّ ﵁، فسألوه عن النّبيّ ﷺ، فأخبرهم أنّه لا علم له به، فعلموا عند ذلك أنّه قد خرج فارّا منهم، فركبوا في كلّ وجه يطلبونه.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 668 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.