Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 11, halaman 331

  1. الطبقة الثانية والخمسون
  2. وفيات سنة عشرين وخمسمائة
  3. سليمان الشاطبي ويعرف بالبيغي،

فلم يزل إلى أن ملكت الفرنج صيدا، قال أبي: فأظنه قتل بصيدا عندما ملكت الفرنج البلاد، ورأيت من يقول: إنه انتقل إلى دمشق.

قال: وذكره ابن عساكر، فقال: كان جليل القدر، يرجع إليه أهل عقيدته.

قال: وكان عظيم الصلاة والتهجد، لا ينام إلا بعض الليل، وكان صمته أكثر من كلامه.

قلت: لم أره في تاريخ ابن عساكر، وحكى أبو اللطيف الداراني، قال: ما استيقظت من الليل قط إلا وسمعت حسه بالصلاة، وبالغ في وصفه، وحكى له كرامة، وحكى الراشدي تلميذه قال: جمع ابن عمار بين أبي الفضل وبين مالكي فناظره في تحريم الفقاع، وكان الشيخ جريئًا فصيحًا، فنطق بالحجة ووضح دليله، فانزعج المالكي وقال: كلني كلني، فقال: ما أنا على مذهبك، أراد أن مذهبه جواز أكل الكلب.

وقال له ابن عمار يومًا: ما الدليل على حدث القرآن؟ قال: النسخ، والقديم لا يتبدل ولا يدخله زيادة ولا نقص.

وقال له آخر: ما الدليل على أنا مخيرون في أفعالنا؟ قال: بعثة الرسل، وقال له أبو الشكر بن عمار: ما الدليل على المتعة؟ قال: قول عمر: متعتان كانتا على عهد رسول الله ﷺ، أنا أنهى عنهما، فقبلنا روايته، ولم نقبل قوله في النهي.

قلت: هلا قبلت رواية إمامك علي في النهي عن متعة النساء؟!.

٤٤٥ - حَمْد بن عليّ، أبو شُكر الحبَّال الأصبهانيُّ.

سمع ابن ريذة. من شيوخ أبي موسى.

٤٤٦ - خَجَستة بنت علي بن أبي ذر الصَّالحانية الواعظة، أمُّ الرَّجاء.

روت عن ابن ريذة. وعنها أبو موسى، وداود بن نظام الملك، ومحمد بن أحمد الفارفاني، وناصر الويرج.

٤٤٧ - سليمان الشَّاطبيُّ ويعرف بالبَيْغيِّ، نزيل سَبْتَة.

روى عن أبي عمر بن عبد البر، وأبي العبَّاس العُذْري. حمل عنه القاضي

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 11، ص 331 (SanadKitab #35100, hlm. urut 10659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.