Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 737

  1. الترجمة النبوية
  2. ذكر صفة النبي ﷺ

حسن (¬١).

وقال عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان شعر النّبيّ ﷺ فوق الوفرة (¬٢)، ودون الجمّة (¬٣). أخرجه أبو داود (¬٤). وإسناده حسن.

وقال ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قالت أمّ هانئ: قدم النّبيّ ﷺ مكة قدمة، وله أربع غدائر، تعني ضفائر. لم يدرك مجاهد أمّ هانئ. وقيل: سمع منها، وذلك ممكن.

وقال إبراهيم بن سعد: حدثنا ابن شهاب، عن عبيد الله، عن ابن عبّاس قال: كان رسول الله ﷺ يحبّ موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه. وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرّقون رؤوسهم، فسدل ناصيته ثم فرّق بعد. البخاري ومسلم (¬٥).

وقال ربيعة الرأي: رأيت شعرا من شعر رسول الله ﷺ فإذا هو أحمر، فسألت فقيل: من الطّيب. أخرجه البخاريّ ومسلم (¬٦).

وقال أيوب، عن ابن سيرين: سألت أنسا: أخضب رسول الله ﷺ؟ فقال: لم ير من الشّيب إلاّ قليلا. أخرجاه (¬٧)، وله طرق في الصحيح بمعناه عن أنس.

وقال المثّنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أنّ النّبيّ ﷺ لم يختضب، إنّما كان شمط عند العنفقة يسيرا، وفي الصّدغين يسيرا، وفي الرأس يسيرا. أخرجه مسلم (¬٨).

وقال زهير بن معاوية وغيره، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة: رأيت

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 737 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.