Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 11, halaman 483

  1. الطبقة الثالثة والخمسون
  2. وفيات سنة تسع وعشرين وخمسمائة
  3. إسماعيل بن بوري بن طغتكين

٢٨٦ - إبراهيم بن الحسن بن محمد بن الحسين، الشريف، أبو إسحاق الحسيني، الكلثمي، النقيب بالديار المصرية.

روى لنا عن: عبد العزيز ابن الضراب، وأبي إسحاق الحبال، وعبيد الله بن أبي مطر الإسكندراني، قاله السلفي، وقال: توفي في جمادى الآخرة وله خمسٌ وتسعون سنة.

٢٨٧ - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن صدقة، ابن الغزالي (¬١)، أبو إسحاق المصريُّ. ورَّحه ابن المُفَضَّل (¬٢).

٢٨٨ - إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السُّلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك.

ولي دمشق بعد أبيه في رجب سنة ست وعشرين، وكان شهمًا مهيبًا مقدامًا، استردَّ بانياس من أيدي الفرنج في يومين وكان قد سلَّمها إليهم الإسماعيلية، وأسْعَرَ بلاد الكفَّار بالغارات، وركب في سنة ست وعشرين فافتتح حصن اللَّبوة وحصن الرأس، وكانا لأبيه فتغلَّب عليهما أخوه صاحب بعلبك، فلم يسكت له وأخذهما ونازل بعلبك فحاصرها وزحف عليها مرَّات، فملك البلد بعد مشقة، وصفح عن أخيه وأبقى عليه بعلبك.

ثم إنَّه سار إلى حماة، وهي للأتابك زنكي، فأخذها لمَّا سمع أنَّ المسترشد بالله يحاصر زنكي بالموصل ثم سار إلى شقيف بيروت (¬٣) فملكه، وألهب كبُود الفرنج وفعل بهم الأفاعيل. لكنه مدَّ يده إلى أخذ الأموال ومصادرة الدَّواوين. ثم إنه كتب إلى قسيم الدَّولة زنكي أبي نور الدِّين يستدعيه ليسلِّم إليه دمشق فخافته الأمراء وأمُّه زمرُّد، فرتَّبت له مَنْ قتله في قلعة دمشق، وذلك في ربيع الآخر، وقيل: في ربيع الأول، لأنَّه تهدَّدها بالقتل لمَّا نصحته، وكان قد تسودن وأسرف في أذية المسلمين.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 11، ص 483 (SanadKitab #35100, hlm. urut 10810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.