Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 11, halaman 572

  1. الطبقة الرابعة والخمسون
  2. وفيات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة
  3. عبد المنعم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن

قال أبو سعد السمعاني: خرجت من بروجرد إلى نهاوند قاصدًا لأكتب عن أبي القاسم، فلما وصلت إليها لقيت جنازةً وجماعةً تشيعها، فسألت: جنازة من هي؟ فقيل لي: جنازة القاضي أبي القاسم بن المرهف، فنزل بي من الحزن والتحسر ما الله به عليم، وكان قد توفي بهمذان، وحملوه إلى بلده نهاوند، ودفن بها في المحرم.

٩٠ - عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة، أبو مروان اللخمي، الباجي، من علماء إشبيلية.

روى عن: أبيه، وعميه أبي عبد الله محمد، وأبي عمر أحمد، وابن عمه عبد الله بن علي.

قال ابن بشكوال (¬١): كان من أهل الحفظ للمسائل، متقدمًا في معرفتها، استقضي بإشبيلية مرتين، وكان من أهل الصرامة والنفوذ في أحكامه، وقد ناظر الناس، وتفقهوا عليه، وحدث، وكف بصره، وتوفي في رجب، وله خمسٌ وثمانون سنة.

٩١ - عبد الملك بن عبد الواحد بن الحسن، أبو الفضل بن زريق الشيباني، البغدادي القزاز، عم الشيخ أبي منصور عبد الرحمن.

شيخ صالح، سمع: أبا الحسين ابن النقور.

قال ابن السمعاني: حدثني عنه جماعة من أصحابنا.

٩٢ - عبد المنعم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن، أبو المظفر ابن القشيري النيسابوري.

آخر من بقي من أولاد الشيخ، ولد سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع مسند أبي يعلى من أبي سعد الكنجروذي، وسمع مسند أبي عوانة من أبيه، وسمع من: أبي عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبي بكر البيهقي، وأبي الوليد الدربندي، وأبي بكر بن خلف المغربي، وجماعة بنيسابور، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم يوسف المهرواني، وعبد العزيز بن علي الأنماطي، وعبد الباقي ابن غالب العطار ببغداد، وأبا علي الشافعي، وأبا القاسم الزنجاني بمكة.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 11، ص 572 (SanadKitab #35100, hlm. urut 10898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.