Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 817

  1. الترجمة النبوية
  2. باب وفاته ﷺ

يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: اللهم أعني على سكرة الموت.

وقال سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة قالت: كنا نتحدث أن النبي ﷺ لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فلما مرض عرضت له بحة، فسمعته يقول: مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا [النساء] فظننا أنه كان يخير. متفق عليه (¬١).

وقال نحوه الزهري، عن ابن المسيب وغيره، عن عائشة. وفيه زيادة: قالت عائشة: كانت تلك الكلمة آخر كلمة تكلم بها النبي ﷺ الرفيق الأعلى البخاري (¬٢).

وقال مبارك بن فضالة، عن ثابت عن أنس قال: لما قالت فاطمة ﵍: واكرباه: قال لها رسول الله ﷺ: إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدا، الموافاة يوم القيامة. وبعضهم يقول: مبارك، عن الحسن، ويرسله.

وقال حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله ﷺ لما ثقل جعل يتغشاه - يعني الكرب- فقالت فاطمة: واكرب أبتاه، فقال رسول الله ﷺ: لا كرب على أبيك بعد اليوم. أخرجه البخاري (¬٣).

باب وفاته ﷺ.

قال أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: توفي رسول الله ﷺ في بيتي ويومي وبين سحري ونحري، وكان جبريل يعوذه بدعاء إذا مرض، فذهبت أدعو به، فرفع بصره إلى السماء وقال: في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده جريدة رطبة، فنظر

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 817 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.