Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 12, halaman 460

  1. الطبقة الثامنة والخمسون
  2. الأحداث
  3. سنة إحدى وسبعون وخمسمائة

المؤمنين. وكنت إذا تكلمت أصعد المنبر، ثم أضع الطرحة إلى جانبي، فإذا فرغت أعدتها.

وكان المستضيء بالله كثيرًا ما يحضر مجلس ابن الجوزي في مكان من وراء الستر، وقال مرةً: ما على كلام ابن الجوزي مزيد. يعني في الحسن.

قال (¬١): وكان الرفض قد كثر، فكتب صاحب المخزن إلى أمير المؤمنين: إن لم تقوِّ يد ابن الجوزي لم يطق دفع البدع! فكتب بتقوية يدي، فأخبرت الناس بذلك على المنبر، فقلت: إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قد بلغه كثرة الرفض، وقد خرج توقيعه بتقوية يدي في إزالة البدع، فمن سمعتموه يسب فأخبروني حتى أخرّب داره وأسجنه. فانكف الناس.

وأمر بمنع الوعاظ إلا ثلاثة: أنا، وأبو الخير القزويني من الشافعية، وصهر العبادي من الحنفية. ثم سئل في ابن الشيخ عبد القادر، فأطلق.

وفي ذي القعدة خرج المستضيء إلى الكشك الذي جدده راكبًا، والدولة مشاة، ورآه الناس، ودعوا له.

وفيها خلع على الظهير ابن العطار بولاية المخزن.

وفيها عمل الوزير ابن رئيس الرؤساء دعوةً جمع فيها أرباب المناصب، وخلع عليّ (¬٢)، ونصب لي منبرا في الدار، وحضر الخليفة الدعوة. فلما أكلوا تكلمت، وحضر السلطان والدولة، وجميع علماء بغداد ووعاظها إلا النادر.

وفيها أرسل إلى صاحب المدينة تقليد بمكة، فجرت فتنة لذلك بمكة، وقتل جماعة. ثم صعد أمير مكة المعزول، وهو مكثر بن عيسى بن فليتة، إلى القلعة التي على أبي قبيس، ثم نزل وخرج عن مكة. ووقع النهب بمكة، وأحرقت دور كثيرة.

وحكى القليوبي في تاريخه أن الركب خرجوا عن عرفات، ولم يبيتوا بمزدلفة، ومروا بها، ولم يقدروا على رمي الجمار. وخرجوا إلى الأبطح، فبكروا يوم العيد، وقد خرج إليهم من يحاربهم من مكة، فتطاردوا وقتل

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 12، ص 460 (SanadKitab #35100, hlm. urut 11791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.