Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 12, halaman 768

  1. الطبقة التاسعة والخمسون
  2. وفيات سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
  3. هبة الله بن أبي القاسم علي بن هبة الله بن محمد بن الحسن،

قال ابن الدبيثي (¬١): أراني مولده بخط جده أبي غالب في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. وتوفي في تاسع عشر ربيع الآخر، وله اثنتان وتسعون سنة.

١١١ - نصر بن فتيان بن مطر، العلامة ناصح الدّين أبو الفتح ابن المني النهرواني، الحنبلي، فقيه العراق.

ولد سنة إحدى وخمسمائة. وتفقه على أبي بكر أحمد بن محمد الدينوري، ولازمه حتى برع في المذهب.

وسمع من هبة اللَّه بن الحصين، والحسين بن محمد البارع، وأبي بكر محمد بن علي ابن الدنف، والحسين بن عبد الملك الخلال، وأبي الحسن بن الزاغوني، وأبي غالب ابن البناء، وأبي نصر اليونارتي.

وتصدر للإشغال، وطال عمره، وقصده الطلبة من البلاد، وبعد صيته، واشتهر اسمه، وتخرج به أئمة.

قال ابن النجار: كان ورعًا عابدا، حسن السمت، على منهاج السلف.

أضر في آّخر عمره، وحصل له طرش. ولم يزل يدرس الفقه إلى حين وفاته. توفي في خامس رمضان.

وقال ابن الدبيثي (¬٢): كان له مسجد في المأمونية، وبه يدرس.

قلت: تفقه عليه الشيخ الموفق، والبهاء عبد الرحمن، وروى عنه هما، وابن أخيه محمد بن مقبل، وأبو صالح نصر بن عبد الرزاق، وجماعة.

قال ابن النجار: حمل على الرؤوس، وتولى حفظ جنازته جماعة من الأتراك خوفًا من العوام وازدحامهم عليه، ودفن بداره.

١١٢ - هبة اللَّه بن أبي القاسم علي بن هبة اللَّه بن محمد بن الحسن، المولى مجد الدّين أبو الفضل ابن الصاحب، أستاذ دار المستضيء.

انتهت إليه الرياسة في زمانه. وبلغ من الرتبة رتب الوزراء وأبلغ، وصار يولي ويعزل. وماج في أيامه الرفض، وشمخت المبتدعة. وقد ولي حجابة الباب النوبي في أيام المستنجد، ولما بويع الناصر قربه وأدناه، وحكمه في

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 12، ص 768 (SanadKitab #35100, hlm. urut 12098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.