Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 12, halaman 987

  1. الطبقة الستون
  2. وفيات سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة
  3. محمد بن مالك بن يوسف بن مالك

الخلافة في سنة تسعين وخمسمائة، وسار بعسكر الخليفة، ففتح البلاد هَمَذَان، وأصبهان، وحاصر الرّيّ، وبيَّن، وصارت له هيبة في النّفوس، فلمّا عاد وُلي الوزارة. ثم إنّه خرج بالجيوش إلى هَمَذَان فتُوُفّي بظاهرها في رابع شعبان، وقد نيّف على السّبعين.

وقد قرأ العربيّة على أبي السّعادات هبة الله ابن الشَّجَري، وتنقّل في الخدم. وأقام بأصبهان مدّة. ثم قدِم من أصبهان فرتِّب في ديوان الإنشاء. ولم يزل في عُلُوٍّ حتى ناب في الوزارة.

وأنشدوه قول المتنبي:

قاضٍ إذا اشتبه الأمران عنَّ له … رأيٌ يفصّل بين الماء واللَّبَنِ

فقال: أنا أفصل بين الماء واللّبن بأن أغمس البُردي فيه ثم أعصره، فلا يُشرب إلا الماء، ويخلص اللّبن.

وكان والد الوزير قصّابًا أعجميًا بسوق الثلاثاء ببغداد.

تُوُفّي الوزير بظاهر همَذان، فأخفي موته ودُفن، وأركِب في مِحَفته قيصر العونيّ الأمير، وكان يشبهه، ثم طِيف به في الجيش تسكينًا. ثم ظهر الأمر، ونبشه خُوارزم شاه تكش، وحزَّ رأسه، ثم طاف به على رمح في بلاد خُراسان.

قال ابن النّجار: لو مُدَّ له في العُمر لكان لعلَه يملكُ خُراسان. وكان فيه من الدّهاء وحسن التّدبير والحِيَل ما يعجز عنه الوصف، مع الفضل والأدب والبلاغة.

وهو القائل يرثي ولده:

وإذا ذكرتُك والّذي فعل البِلَى … بجمال وجهك جاء ما لا يُدفّعُ

عاش مؤيد الدين بضعًا وسبعين سنة (¬١).

١٠٠ - محمد بن مالك بن يوسف بن مالك. أبو بكر الفِهريّ، الشَّرِيشيّ.

سمع من شُرَيح بن محمد صحيح البخاري ومن أبي القاسم بن جَهور مقامات الحريريّ؛ ومن العلامة أبي بكر ابن العربي. وجماعة.

قال الأبّار (¬٢): وكان حافظًا لمذهب مالك، بصيرًا بالشُّروط. حدثنا عنه

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 12، ص 987 (SanadKitab #35100, hlm. urut 12316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.