Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 12, halaman 1176

  1. الطبقة الستون
  2. وفيات سنة تسع وتسعين وخمسمائة
  3. علي بن حمزة بن علي بن طلحة بن علي

وكذلك ولده الملك العزيز من بعده. وكان واعظًا مفسرًا. سكن مصر. وكان له جاهٌ عظيم، وحُرمة زائدة. وكان يجري بينه وبين الشهاب الطوسي العجائب لأنه كان حنبليًا، وكان الشهاب أشعريًا، وكلاهما واعظ. جلس ابن نجية يومًا في جامع القرافة، فوقع عليه وعلى جماعة سقف، فعمل الطوسي فصلًا ذكر فيه: فخر عليهم السقف من فوقهم. وجاء يومًا كلبٌ يشق الصفوف في مجلس ابن نجية، فقال هذا: من هناك. وأشار إلى جهة الطوسي.

قال أبو المظفر ابن الجوزي (¬١): واقتنى ابن نجية أموالًا عظيمة، وتنعم تنعمًا زائدًا، بحيث إنه كان في داره عشرون جارية للفراش تساوي كل واحدة ألف دينار وأكثر. وكان يعمل له من الأطعمة ما لا يعمل للملوك. وأعطاه الخلفاء والملوك أموالًا عظيمة، ومع هذا مات فقيرًا. كفنه بعض أصحابه.

قال المنذري (¬٢): مات في سابع رمضان.

٥٢٥ - علي بن الحسن بن إسماعيل بن الحسن، أبو الحسن العبدي، البصري، ابن المعلمة.

ولد بالبصرة سنة أربع وعشرين وخمس مائة. وسمع من جابر بن محمد الأنصاري، وطلحة بن علي المالكي، وإبراهيم بن عطية الشافعي. وببغداد من ابن ناصر، وأبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الكرم الشهرزوري، وجماعة. وقرأ الأدب بالبصرة على جماعة. واشتغل وحدث وصنف، وقال الشعر والترسل.

وثقه الدبيثي وروى عنه، وأثنى عليه، قال (¬٣): لقيته بواسط. وتوفي في شعبان.

٥٢٦ - علي بن حمزة بن علي بن طلحة بن علي. الشيخ الأجل أبو الحسن ابن الأجل الصالح أبي الفتوح، الرازي الأصل، البغدادي، الكاتب، نزيل مصر.

من بيت سؤدد وتقدم. ولد سنة خمس عشرة وخمس مائة. وسمع من

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 12، ص 1176 (SanadKitab #35100, hlm. urut 12505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.