Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 13, halaman 143

  1. الطبقة الحادية والستون
  2. وفيات سنة ست وستمائة
  3. محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي

وصيته (¬١):

أوصى بهذه الوصية لما احتضر لتلميذه إبراهيم بن أبي بكر الأصبهاني:

يقول العبد الراجي رحمة ربه، الواثق بكرم مولاه، محمد بن عمر بن الحسين (¬٢) الرازي، وهو أول عهده بالآخرة، وآخر عهده بالدنيا، وهو الوقت الذي يلين فيه كل قاس، ويتوجه إلى مولاه كل آبق: أحمد الله تعالى بالمحامد التي ذكرها أعظم ملائكته في أشرف أوقات معارجهم، ونطق بها أعظم أنبيائه في أكمل أوقات شهاداتهم، وأحمده بالمحامد التي يستحقها، عرفتها أو لم أعرفها؛ لأنه لا مناسبة للتراب مع رب الأرباب. وصلاته (¬٣) على الملائكة (¬٤) المقربين، والأنبياء والمرسلين، وجميع عباد الله الصالحين.

ثم (¬٥) اعلموا إخواني في الدين وأخلائي (¬٦) في طلب اليقين، أن الناس يقولون: إن الإنسان إذا مات انقطع عمله، وتعلقه عن الخلق، وهذا مخصص من وجهين: الأول: [أنه] (¬٧) بقى منه عمل صالح صار ذلك سببًا للدعاء، والدعاء له عند الله أثر، الثاني: ما يتعلق بالأولاد، وأداء الجنايات.

أما الأول: فاعلموا أنني (¬٨) كنت رجلًا محبًا للعلم، فكنت أكتب في (¬٩)

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 13، ص 143 (SanadKitab #35100, hlm. urut 12705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.