Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 100

  1. سنة ثماني عشرة
  2. من توفي بالطاعون

روى عنه جابر، وأبو أمامة، وأسلم مولى عمر، وجماعة.

ولي إمرة أمراء الأجناد بالشام، وكان من السابقين الأولين، شهد بدرا، ونزع الحلقتين اللتين دخلتا من المغفر في وجنة رسول الله ﷺ يوم أحد بأسنانه رفقا بالنبي ﷺ، فانتزعت ثنيتاه، فحسن ذهابهما فاه، حتى قيل: ما رؤي أحسن من هتم أبي عبيدة. وقد انقرض عقبه. وقيل: آخى النبي ﷺ بينه وبين محمد بن مسلمة.

وعن مالك بن يخامر أنه وصف أبا عبيدة، فقال: كان نحيفا، معروق الوجه، خفيف اللحية، طوالا، أجنى، أثرم الثنيتين.

وقال موسى بن عقبة في غزوة ذات السلاسل: إن النبي ﷺ أمد عمرو بن العاص بجيش فيهم أبو بكر وعمر، وأمر عليهم أبا عبيدة.

وقال راشد بن سعد وغيره: إن عمر قال: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته، فإن سألني الله لم استخلفته قلت: إني سمعت نبيك يقول: إن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح (¬١).

وقال عبد الله بن شقيق: سألت عائشة؛ أي أصحاب رسول الله ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، ثم عمر، ثم أبو عبيدة.

وقال عروة بن الزبير: قدم عمر الشام فتلقوه، فقال: أين أخي أبو عبيدة؟ قالوا: يأتيك الآن، فجاء على ناقة مخطومة بحبل، فسلم عليه، ثم قال للناس: انصرفوا عنا، فسار معه حتى أتى منزله فنزل عليه، فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه ورحله، فقال له عمر: لو اتخذت متاعا - أو قال: شيئا - قال: يا أمير المؤمنين، إن هذا سيبلغنا المقيل.

ومناقب أبي عبيدة كثيرة، ذكرها الحافظ أبو القاسم في تاريخ دمشق (¬٢).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 100 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.