Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 13, halaman 346

  1. الطبقة الثانية والستون
  2. سنة اثنتي عشرة وستمائة
  3. علي، الملك المعظم أبو الحسن،

أخذ القراءات والعربية عن أبي الحسن ابن النِّعمة، وسمع منه ومن أبي عبد الله بن سعادة. وسمع بمُرسية من أبي القاسم بن حُبيش، وبإشبيلية من أبي عبد الله بن زَرقون، وأبي بكر ابن الجدّ، وأخذ بمالقة القراءات عن أبي محمد بن دحمان، وحج سنة اثنتين وستين، فسمع بمكة من علي بن عبد الله المِكناسي، وبالإسكندرية من أبي طاهر السلفي، ثم قَفَل وتصدّر للإقراء والإسماع بمالَقة، وحدّث ببلَنسية.

قال الأبّار (¬١): وكان مقرئًا، صالحًا، ورِعًا (¬٢)، حدّث عنه أبو سليمان بن حَوط الله، وأبو عبد الله بن أبي البقاء، وأبو القاسم ابن الطَّيلسان، ووالدي عبد الله بن أبي بكر، وجماعة. وتوفي في رجب وله بضعٌ وثمانون سنة.

٩٤ - علي بن أحمد بن علي، أبو الحسن ابن بَطوشا الأزجي.

حدّث عن ابن ناصر. وعاش ثمانين سنة (¬٣).

٩٥ - علي، الملك المعظَّم أبو الحسن، ولي العهد، ابن الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد ابن المستضيء بأمر الله الحسن.

كان أبوه يحبه، حتى إنه خلع أخاه أبا نصر محمداّ، وجعل هذا ولي العهد، وكان شابًا فلم يُمتَّع، ومات في ذي القعدة.

ومن غريب الاتفاق ما ذكر أبو المظفر ابن الجَوزي، قال (¬٤): دخل يوم الجمعة رأس منكلي مملوك (¬٥) السلطان أُزبك الذي كان قد عصى على أستاذه وعلى الخليفة وقطع الطريق وقتل ونهب، ثم جُهّزت إليه العساكر فظفروا به بقُرب همذان، فانكسر وقُتلت أصحابه، ونُهبت أثقاله وهرب ليلًا، ثم قُتل وحُمل رأسه إلى أُزبك، فبعث به إلى الخليفة، فأدخل بغداد، وزُيّنت بغداد،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 13، ص 346 (SanadKitab #35100, hlm. urut 12907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.