Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 133

  1. سنة اثنتين وعشرين
  2. معضد بن يزيد الشيباني
  3. خبر السد

ومحمد بن يحيى الذهلي، والترمذي، وقد مر سنة تسع عشرة.

معضد بن يزيد الشيباني: استشهد بأذربيجان، ولا صحبة له.

وولد فيها يزيد بن معاوية.

وقال محمد بن جرير (¬١): إن عمر أقر على فرج الباب عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي، وأمره بغزو الترك، فسار بالناس حتى قطع الباب، فقال له شهريران: ما تريد أن تصنع؟ قال: أناجزهم في ديارهم، وبالله إن معي لأقواما لو يأذن لنا أميرنا في الإمعان لبلغت بهم السد.

ولما دخل عبد الرحمن على الترك حال الله بينهم وبين الخروج عليه وقالوا: ما اجترأ على هذا الأمر إلا ومعهم الملائكة تمنعهم من الموت، ثم هربوا وتحصنوا، فرجع بالظفر والغنيمة، ثم إنه غزاهم مرتين في خلافة عثمان فيسلم ويغنم، ثم قاتلهم فاستشهد - أعني عبد الرحمن بن ربيعة رحمه الله تعالى - فأخذ أخوه سلمان بن ربيعة الراية، وتحيز بالناس، قال: فهم - يعني الترك - يستسقون بجسد عبد الرحمن حتى الآن.

خبر السد

الوليد: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، قال: أخبرني رجلان، عن أبي بكرة الثقفي، أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: إني قد رأيت السد، قال: كيف رأيته؟ قال: رأيته كالبرد المحبر. رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة مرسلا، وزاد: طريقة سوداء وطريقة حمراء، قال: قد رأيته، قلت: يريد حمرة النحاس وسواد الحديد.

سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، يروي ذلك عن النبي ﷺ قال: إن يأجوج ومأجوج يحفرونه كل يوم، حتى إذا كادوا أن يروا شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم حفروا، حتى إذا كادوا أن يروا الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه إن شاء الله غدا،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 133 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.