شيخ صالح، سمع من عبد الله بن عمر بن سَليخ (¬١) البَصري.
والعَقْر (¬٢): قرية من نواحي بغداد، هو منها (¬٣)، لا من عَقْر المَوْصل.
توفي في ذي القَعدة.
٦٦٥ - سُنقُر الحلبي، الأمير مبارز الدين الصلاحي.
من كبار الدولة بحلب، كريم، شجاع، له مواقف مشهودة مع صلاح الدين وغيره.
توفي بدمشق، وورثه ابنه الأمير ظهير الدين غازي (¬٤).
٦٦٦ - شَيبان بن تغلِب (¬٥) بن حيدرة بن سيف بن طراد بن عقيل بن وثّاب بن شَيبان، أبو محمد الشيباني المقدسي ثم الصالحي المؤدِّب الحنبلي.
ولد بدمشق سنة أربع وخمسين تقريباً، سمع من: يحيى الثقفي، وأبي المعالي بن صابر، والخَضِر بن طاوس، والبانياسي.
وكان كثير التلاوة، فيه دين، وخير. وله شعر جيد.
روى عنه: البِرزالي، وعمر ابن الحاجب، والضياء، وقال: ولد تقديراً سنة ثلاث وستين.
قلت: ولقبه نجم الدين، وهو والد المسند أحمد بن شيبان.
فمن شعره:
أحببت ظبياً حسناً … شرّد عني الوَسَنا
خلّوا إذا مر بما … شيك يُحاكي الغُصُنا
مرمر عيش عاشق … به المغنَّى افتتنا
دموعه منهالةٌ … وجسمه حِلف ضَنا