Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 14, halaman 307

  1. الطبقة الرابعة والستون
  2. وفيات سنة تسع وثلاثين وستمائة
  3. نصر بن علي بن عبد الله بن المبارك ابن نغوبا

وقال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة في تاريخ الأطباء له في ترجمة كمال الدين (¬١): هو علامة زمانه، وأوحد أوانه، وقدوة العلماء، وسيد الحكماء، أتقن الحكمة - يعني الفلسفة - وتميز في سائر العلوم، كان يقرئ العلوم بأسرها، وله مصنفاتٌ في نهاية الجودة، ولم يزل مقيمًا بالموصل. وقيل: إنه كان يعرف علم السيمياء وله كتاب تفسير القرآن، وكتاب شرح التنبيه (¬٢) وكتاب مفردات ألفاظ القانون وكتاب في الأصول، وكتاب عيون المنطق، وكتاب لغز في الحكمة، وكتاب في النجوم.

قال ابن خلكان (¬٣): توفي بالموصل في رابع عشر شعبان. ولما ترددت إليه، وقع في نفسي إن جاءني ابنٌ سميته باسمه، فرزقت ولدي الأكبر في صفر سنة إحدى وخمسين بالقاهرة - يعني كمال الدين موسى خطيب كفربطنا - قال: وعجبت من موافقته له في تاريخ المولد فبينهما مائة سنة كاملة.

قال الموفق عبد اللطيف: ولما كان سنة خمس وثمانين وخمسمائة حيث لم يبق ببغداد من يملأ عيني، ويحل ما يشكل علي، دخلت الموصل فلم أجد فيها بغيتي، لكن وجدت الكمال بن يونس جيدًا في الرياضيات والفقه متطرفًا من باقي أجزاء الحكمة، قد استغرق عقله ووقته حب الكيمياء، وعملها حتى صار يستخف بكل ما عداها.

وقال أبو شامة (¬٤): توفي في نصف شعبان (¬٥).

٦٢٦ - نصر بن علي بن عبد الله بن المبارك ابن نغوبا. أبو القاسم الواسطي.

ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وتوفي في هذه السنة. وله إجازة أبي الفتح ابن البطي، وقد حدث عنه بها (¬٦).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 14، ص 307 (SanadKitab #35100, hlm. urut 13812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.