أندى مصلاّك البكاء وشاقه … من وردك التّكبير والتّهليل
وتعطّل المحراب من متجهد … لخشوعه منه الدّموع تسيل
لم يتل في اللّيل الكتاب مرتّلاً … إلاّ وكان رسيله جبريل
أخبرنا بـ جزء الحفار بيبرس قال: أنبانا ابن الدوامي سنة اثنتين وأربعين، قال: أنبأتنا تجني بسندها.
وسمع من: تجني الرابع من المحامليات بقراءة ابن الحصري في سنة خمس وسبعين من المحرم.
وقد أجاز لأحمد ابن الشحنة، والمطعم، وابن سعد، والبجدي، وهدية بنت مؤمن، وجماعة.
٤٠٥ - يعقوب (¬١) بن محمد بن الحسن بن عيسى بن درباس الأمير الكبير، شرف الدين أبو يوسف الهذباني، الكردي، الإربلي، ثم الموصلي، من أمراء الديار المصرية.
ولد في صدر سنة ثلاث وستين وخمسمائة بالعمادية (¬٢). وسمع بالموصل من يحيى الثقفي، ومنصور بن أبي الحسن الطبري، وعبد الوهاب بن أبي حبة، وإسماعيل بن عبيد. وقيل: إنه سمع من أبي الفضل خطيب الموصل.
ذكره التقي عبيد فقال: قرأ على أبي السعادات ابن الأثير أكثر مصنفاته، وحدث بها.
قلت: وقدم دمشق وهو ابن عشرين سنة، فسمع من: القاسم ابن عساكر، وبمصر من الأثير محمد بن بنان. وحدث بدمشق والقاهرة. وولي شد الدواوين بدمشق.
وكان بيته مأوى الفضلاء، وعنده أدب وفضيلة، وفقه، وفرائض.
روى عن: منصور الطبري مسند أبي يعلى. روى عنه: الحافظ أبو محمد الدمياطي، والعماد عبد الله بن حسان خطيب المصلى، وناصر الدين أحمد ابن