وُلد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، ومات في صَفَر (¬١).
١١ - جُنْدُي بن عبد الله، ضياء الدّين الحَمَويّ.
تُوُفيّ بحماة في هذه السّنة أو في الماضية، له شعرٌ منه:
ومشرفٌ ناظرُه عامل … يعمل فينا عمَل المشْرَفيّ
أسرفَ إذْ أشرفَ في حُكمه … واكلفي بالمشرَف المسرف
١٢ - الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسين بن صَدَقَة، الحكيم البارع، أبو محمد الواسطيّ، المعروف بابن ميجال (¬٢) - بياء آخر الحروف ثمّ جيم - الطّبيب المجاور بمكّة (¬٣).
وُلد سنة ثمانين وخمسمائة بواسط.
وسمع: أبا الفتح ابن المَنْدائيّ، وابن الأخضر، وغيرهما. روى عنه: أبو محمد الدّمياطيّ، وغيره، وتُوُفيّ في ذي القعدة بمكّة.
١٣ - حمْد بن محمد، الجَزَريّ، الأديب الشّاعر.
صالحٌ ديِّن، متعفّف. كان يعمل المكاكي ويتصدّق، وكان أهل الجزيرة أكراداً، ويقول خطيبهم: الّلهمّ وارْضَ عن معاوية الخال، ويزيدَ المِفْضال. وكان حمدُ شيعيّاً غالياً، فكان الأكراد يمقتونه ويكفّرونه. وله قصيدة يقول فيها:
نارُ غرامي فيكَ ما تنطفي … ووجْدُ قلبي بك ما يشتفي
والجسم في حُبِّك أضحى وقد … أذابه السُّقْم فلم يُعْرَف
يا رشأ تفعل ألحاظُهُ … في القلب فِعْلَ الصّارِمِ المُرْهفِ
وهي طويلة فيها أنواع من الرَّفْض.
١٤ - الشجاع داود بن ظافر، العسقلانيّ، والد شيخنا الفاضليّ.
مات في ذي الحجّة.
١٥ - ذاكر، واسمه محمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيّد، المحدّث، قُطْبُ الدّين، أبو الفضل الهَمَذَانيّ، الأبَرْقُوهيّ، ثمّ المصريّ.