Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 246

  1. الطبقة الرابعة
  2. سنة خمس وثلاثين
  3. مقتل عثمان

الحزام الطبيين، وخلف السيل الزبى، وبلغ الأمر فوق قدره، وطمع في الأمر من لا يدفع عن نفسه:

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل … وإلا فأدركني ولما أمزق

والبيت لشاعر من عبد القيس.

الطبي: موضع الثدي من الخيل.

وقال محمد بن جبير بن مطعم: لما حصر عثمان أرسل إلى علي: إن ابن عمك مقتول، وإنك مسلوب.

وعن أبان بن عثمان قال: لما ألحوا على عثمان بالرمي، خرجت حتى أتيت عليا، فقلت: يا عم أهلكتنا الحجارة، فقام معي، فلم يزل يرمي حتى فتر منكبه، ثم قال: يا ابن أخي، اجمع حشمك، ثم يكون هذا شأنك.

وقال حبيب بن أبي ثابت (¬١)، عن أبي جعفر محمد بن علي: إن عثمان بعث إلى علي يدعوه وهو محصور، فأراد أن يأتيه، فتعلقوا به ومنعوه، فحسر عمامة سوداء عن رأسه وقال: اللهم لا أرضى قتله ولا آمر به.

وعن أبي إدريس الخولاني قال: أرسل عثمان إلى سعد، فأتاه، فكلمه، فقال له سعد: أرسل إلى علي، فإن أتاك ورضي صلح الأمر، قال: فأنت رسولي إليه، فأتاه، فقام معه علي، فمر بمالك الأشتر، فقال الأشتر لأصحابه: أين يريد هذا؟ قالوا: يريد عثمان، فقال: والله لئن دخل عليه لتقتلن عن آخركم، فقام إليه في أصحابه حتى اختلجه (¬٢) عن سعد وأجلسه في أصحابه، وأرسل إلى أهل مصر: إن كنتم تريدون قتله، فأسرعوا، فدخلوا عليه فقتلوه.

وعن أبي حبيبة قال: لما اشتد الأمر، قالوا لعثمان - يعني الذين عنده في الدار - أئذن لنا في القتال، فقال: أعزم على من كانت لي عليه طاعة أن لا يقاتل.

أبو حبيبة هو مولى الزبير، روى عنه موسى بن عقبة.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 246 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.