Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 14, halaman 931

  1. الطبقة السادسة والستون
  2. وفيات سنة ستين وستمائة
  3. الخضر بن أبي بكر بن أحمد

قال (¬١): وله قصيدةٌ في العز ابن معقل الحمصيّ يمدحه، وله هجوٌ خبيث.

وذكر (¬٢) عز الدّين ابن أبي الهيجا، قال: لازمت العز الضرير يوم موته فقال: هذه البنية قد تحللت، وما بقي يرجى بقاؤها، وأشتهي رزا بلبن، فعمل له وأكل منه، فلما أحس بشروع خروج الروح قال: خرجت الروح من رجلي، ثم قال: قد وصلت إلى صدري، فلما أراد المفارقة بالكلية تلا هذه الآية: ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ ثم قال: صدق الله العظيم، وكذب ابن سينا.

ثم مات في ربيع الآخر، ودفن بسفح قاسيون، وولد بنصيبين سنة ست وثمانين وخمسمائة.

قلت: روى عنه من شعره وأدبه: الدّمياطيّ، وابن أبي الهيجا، وشمس الدّين محمد بن عبد القوي الحنبلي، وغيرهم، وحكى ابن عبد القوي أنه سمعه يقول: أنا على عقيدة علماء الحنابلة.

٥٣١ - الحسين بن أبي حامد عبد الله بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن ابن العجمي، أبو عبد الله الحلبي.

ولد سنة أربعٍ وستمائة، وسمع من: الافتخار الهاشمي وغيره، روى عنه: الدّمياطيّ، والأبيورديّ، وآحاد الطلبة، ومات كهلا.

توفي في ذي الحجة (¬٣).

٥٣٢ - الخضر بن أبي بكر بن أحمد، القاضي كمال الدّين الكردي، قاضي المقس.

قال قطب الدّين (¬٤): كان محترما عند الملك المعز، فعلق به حب الرياسة، فصنع خاتما وجعل تحت فصه وريقة فيها أسماء جماعة عندهم - فيما زعم - ودائع للوزير الفائزيّ، وأظهر أن الخاتم للفائزيّ، وأن تلك الوريقة تذكرة، ثم أظهر بذلك التقرب إلى السلطان، ودخل في أذية الناس، وجرت له

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 14، ص 931 (SanadKitab #35100, hlm. urut 14433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.