Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 278

  1. الطبقة الرابعة
  2. سنة ست وثلاثين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة
  4. حكيم بن جبلة العبدي

عن حذيفة قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل، فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريد إلا المدينة، فأخذوا علينا عهد الله لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النبي ﷺ فأخبرناه فقال: فوا لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم. رواه مسلم (¬١).

وحذيفة أحد أصحاب النبي ﷺ الأربعة عشر النجباء، كان النبي ﷺ أسر إليه أسماء المنافقين، وحفظ عنه الفتن التي تكون بين يدي الساعة، وناشده عمر بالله: أنا من المنافقين؟ فقال: اللهم لا، ولا أزكي أحدا بعدك.

وقد ذكرنا ما أبلى حذيفة ﵁ ليلة الأحزاب. وافتتحت الدينور عنوة على يديه ﵁. وحديثه في الكتب الستة (¬٢).

حكيم (¬٣) بن جبلة العبدي.

كان متدينا عابدا شريفا مطاعا، بعثه عثمان على السند، ثم إنه ظن أن أهلها نقضوا فقدم منها، فسأله عثمان عنها، فقال: ماؤها وشل، ولصها بطل، وسهلها جبل، إن كثر الجند بها جاعوا، وإن قلوا بها ضاعوا. فلم يوجه عثمان عليها أحدا بعده (¬٤).

ثم إنه نزل البصرة. وقد ذكرنا أنه أحد من سار إلى الفتنة، ثم قتل في فتنة الجمل - سامحه الله -، قيل: إنه لم يزل يقاتل حتى قطعت رجله، فأخذها وضرب بها الذي قطعها فقتله بها، ثم أخذ يقاتل ويقول:

يا ساق لن تراعي … إن معي ذراعي

أحمي بها كراعي حتى نزفه الدم، فاتكأ على المقتول الذي قطع رجله، فمر به رجل، فقال له: من قطع رجلك؟ قال: وسادتي، فما رؤي أشجع منه، ثم قتله

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 278 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.