Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 15, halaman 199

  1. الطبقة الثامنة والستون
  2. الحوادث
  3. سنة ثلاث وسبعين وستمائة

وخمسمائة. فبلغ ذلك نور الدين، فأرسل خلع عليه وكتب إلى الخليفة يعظم أمره ويقول: إن مليح بن لاون الأرمني من جملة غلمانه وأنه كسر الروم ويمت على الديوان بهذا. ومن هذا الوقت تملك هذا التكفور هذه البلاد نيابة عن نور الدين لا غير واستمر على ذلك.

وبلاد سيس هذه تعرف بالدروب وتعرف بالعواصم وبها كان الرباط والمثاغرة وكان أمرها مضافا إلى مملكة مصر.

وقد افتتح أحمد بن طولون هذه البلاد فأخذها من سيما الطويل وفي أيام كافور الإخشيذي حصل التهاون في أمر الثغور، فقصدها الملك تكفور ويقال: تقفور الرومي، لعنه الله، فعصت عليه، فحرق قراها وقطع أشجارها، فبعث كافور نجدة لها.

والشرح في ذلك يطول وليس هذا موضعه وللمولى محيي الدين ابن عبد الظاهر في هذه النوبة:

يا ملكَ الأرض الَّذِي جيشُهُ … يملأ من سِيسَ إِلَى قوص

مصيصة التكفور قالت لما … بالله إفرادي وتخصيصي

كم بدن فصله سيفك الـ … ـفراء والأكثر مصيصي (¬١)

وفي شعبان وقع رمل عظيم بالموصل وظهر من القبلة وانتشر يمينا وشمالا حتى ملأ الأفق وعميت الطرق، فخرج الخلق إلى ظاهر البلد وابتهلوا إلى الله واستغاثوا إلى أن كشف ذلك عنهم.

وفي ربيع الآخر قتل بغرناطة الزنديق الشيخ إبراهيم الصفار، قتلوه رجما بالحجارة بأمر السلطان محمد ابن السلطان محمد بن يوسف بن نصر صاحب الأندلس، وكتب بذلك إلى المرية يعلمهم بكفره ويحذرهم من سلوك سبيله. وفي الكتاب: إنه كان يفضل إبراهيم وعيسى على نبينا ﷺ وإنه كان يفضل الولي على النبي ويستحل المحرمات وفي الكتاب: وإن هؤلاء الكفرة، يعني أصحاب إبراهيم الصفار، تلاعبوا بالدين واعتقدوا الولاية في كثير من الفساق المكبين على الكبائر، كالمشورب المشهور وأبي زيدان

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 15، ص 199 (SanadKitab #35100, hlm. urut 14641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.